الضغط ناتج عن الراحة Stresslexing
يعتبر التوتر من أكثر المشكلات النفسية التي تواجه الأفراد في العصر الحديث بسبب الضغوط اليومية التي نتعرض لها ومع ازدياد البحث عن وسائل لتخفيف التوتر ظهر مفهوم جديد يدعى "الـStresslexing" وهو مزيج بين الكلمتين "Stress" التي تعني التوتر و"Relaxing" التي تعني الاسترخاء ويعكس هذا المصطلح فكرة الجمع بين الراحة والتهدئة كوسيلة للتعامل مع الضغوط الحياتية.
ما هو الـStresslexing؟
الـStresslexing هو ضغط ناتج عن الراحة بالشعور بالتوتر الشديد لدرجة أن الاسترخاء يجعلك أكثر توتراً لأنك لا تعمل على ما يجعلك متوتر وللتخلص من التوتر عليك اتباع بعض الاستراتيجيات مثل ممارسة أنشطة مريحة تساعد على تصفية الذهن وتجديد الطاقة. تختلف هذه الأنشطة من شخص لآخر، لكنها تتضمن عادة القراءة، الاستماع إلى الموسيقى الهادئة ممارسة التأمل أو حتى القيام بنزهة قصيرة في الهواء الطلق.
أهمية البعد عن الـStresslexing في حياتنا
1. التقليل من الإجهاد العقلي وذلك عندما نمارس أنشطة الـStresslexing فإننا نمنح أذهاننا فرصة للابتعاد عن التفكير المفرط.
2. تحسين الصحة النفسية وهو يساعد الاسترخاء على تقليل مشاعر القلق والاكتئاب، مما يؤدي إلى تحسين جودة الحياة.
3. زيادة التركيز والإنتاجية بعد فترة من الراحة يكون الفرد أكثر قدرة على العودة للعمل بتركيز وإبداع.
ومن أنشطة للقضاء على ذلك
القراءة الغوص في كتاب ممتع يُعتبر وسيلة فعّالة لنقل العقل إلى عالم مختلف بعيد عن ضغوط الحياة.
الرياضة الخفيفة مثل اليوغا أو المشي حيث تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين المزاج.
التأمل والتنفس العميق تقنيات تساعد على تهدئة الأعصاب وجعل الشخص يشعر بالسلام الداخلي.
الاستماع للموسيقى خصوصًا الموسيقى الكلاسيكية أو الطبيعية التي تساعد على تخفيف التوتر.
كيفية تطبيق الانشطة بفعالية
لتحقيق أفضل النتائج يجب الالتزام ببعض الخطوات التي تضمن لك تجربة مريحة وفعالة منها :
1. تحديد وقت خاص يوميا فعليك ان تختار وقتًا محددًا يوميًا لممارسة أنشطة الاسترخاء، مثل الصباح الباكر أو قبل النوم واجعل هذا الوقت مقدسًا لنفسك بعيدًا عن العمل أو الالتزامات الأخرى.
2. اختيار الأنشطة المناسبة لك حيث يجب أن تركز على الأنشطة التي تشعرك بالراحة والسكينة سواء كانت القراءة التأمل أو المشي.
جرب مجموعة متنوعة من الأنشطة حتى تجد ما يناسبك.
3. تهيئة المكان فعليك ان تختار مكانا هادئا خاليا من الضوضاء واهتم بترتيب المكان ليكون مريحا، مثل إضافة إضاءة خافتة أو شموع عطرية.
4. الابتعاد عن المشتتات فالمهم أن تضع هاتفك على وضع الطيران أو قم بإغلاق الإشعارات لتجنب الانقطاع وتأكد من أنك لن تقاطع أثناء فترة الاسترخاء.
5. التنفس العميق حيث استنشاق الهواء ببطء عبر الأنف، واحتفظ به لعدة ثوان ثم ازفره بهدوء عبر الفم.
6. المواظبة على الروتين فاستمر حتى يصبح عادة يومية فالتكرار سيساعدك على الاستفادة القصوى من فوائده.
7. التكيف حسب احتياجاتك إذا شعرت أن نشاطا معينا لم يعد مريحا قم بتغييره فالهدف هو أن تستمتع بما تقوم به، لذا لا تجبر نفسك على نشاط معين.
8. دمج العادات الصحية الأخرى فعليك ان تتناول طعاما صحيا وتشرب كمية كافية من الماء لدعم استرخائك وتجنب الكافيين والسكريات الزائدة .
مما يساعدك على تحسين حالتك النفسية والجسدية ويمنحك طاقة إي
جابية لمواجهة يومك.

