الكاتبة ندين نبيل عبدالله أبو صالحة
حيدر في البحر والحدود في السفينة انقسمت البحار إلى حافتين موجة تصطدم بالسفينة وموجة تأتي على الدروب الرحلة في البحر مقدرة من الرحمن ومن أعد الإنسان يفهم معناها فالقدرة والشجاعة تزولان حنان القلوب التي لا تتكلم في قمع القلوب كالبحر الطويل ينسى الحياة ويمشي كالسنين القلب متقلب كالبحار فيها أهوال ومال ولكن أين حنان القلوب الشغوفة من حيدر الشجاع لكنه مهيمن كالقمر عندما يأتي ويصبح القمر اثنين هنا يسكت الكلام وأصبح مبهوراً أريد أن أعانق القمر السماء لحدة السيف تقطع كقلب يغرق في بحر قلبك كنظرة تقطع في ومضة حبك لا يتلاشى أنت عاشق من يحب لا يكشف عن حبه مهما قطع بحار الحدود فهو على يقين من حبه فالبكاء عطشان للقاء ولكن من يفهم لا يتكلم ويرحل ففي سفينة الرحيل في شق الدروب مكتوب عليها نحن المسافرون في بحار عينيك التي هي لهب يتلألأ وسط الشوق جوع من التنهد والأنين مسافات الفراق التي هي حد فلا بد من طوق نجاة من حرارة الجسد بعد العناق الحب داء للاتحاد ودواء لك هو مكسب للروح. هل تشك في العيون التي حين تقول تفعل وترمي الشباك على عيني أعطني قبلتي بسيفي فهي حرقة تكتسح شمسي وتقطع تضرب كالبركان تزداد الأشواق ولا تلين هي أقوى من الحجارة من قاع البحار الضمير والأنين في الصوت وموسيقى الحياة الرجل يحب والمرأة تتكلم في أفعالها وتحب لكن استعد للذهاب في خيالك إلى البحار السبعة المفتاح عاشق والحبيبة روح في هبوب رياح الشمال والنور الساطع رسول الحب بحر أحبني في شق بحار الحب أعطني فأنت كنزي ورجل بلا مصير فأنت مصيري ومرساتي

