ادمتني دموع على فراقها واغرقتني في بحور نقاطها تؤلمني دموعي حين تذرف على رحالها روحي مسجات على نعش والملائكة يرفعون حسناتها والشمس شاخصة بعينها بريق الامل
يلملم فتاتها لا ترحلي يا سراب العمر قطار العشق بانتظارها محطة
عمري تبكي مقاعدها من وقع خطابها مظلتي قالت لي حبيبتك ما
خطبها كان نور السراج خافت وهي في ضعن رحلها كم غالية تلك
الدموع شموع تحرق ركبها المي يكويني داخل مجسات اضلعي بوم
الخراب يسكن قصرها مجنونتي الغجرية التي فاض الكون بسحرها
عيناها حراس على مملكتي الاف الجنود بامرها فراقها مرير
والصبر يداوي ويكوي عروق هجرها

